أكرم توفيق “قلب الأسد فى الأهلى” يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ”24″

8 نوفمبر، 2021

يحتفل أكرم توفيق، نجم النادى الأهلى ومنتخب مصر، اليوم الاثنين، بعيد ميلاده الـ “24” فهو من مواليد 8 نوفمبر 1997 بمدينة كفر صقر بالشرقية، ولم يحتج أكرم توفيق نجم المنتخب الأولمبى والنادى الأهلى وقتًا طويلًا ليدخل قلوب جماهير الكرة المصرية، القتالية واللعب بروح سمة أدائه مع كل مهمة تسند له فى أرض الملعب، ليثبت نفسه بين الكبار.

وإجمالا لعب أكرم توفيق مع الأهلى 59 مباراة سجل هدفاً وصنع 5 أهداف أخرى فى 3251 دقيقة لعب، ونجح فى التتويج مع القلعة الحمراء بالدورى مرتين وكأس مصر مرتين ودورى الابطال الافريقى مرة والسوبر الافريقى مرة وبرونزية كأس العالم للأندية بجانب كأس الأمم الافريقية تحت 23 عاماً مع المنتخب الأولمبى وشارك فى أولمبياد طوكيو.

وتتغنى جماهير الأهلى بأداء أكرم توفيق القتالى الذى كان خير بديل لغياب محمد هانى فى المباريات الماضية، وخاصة أمام الترجى التونسى بعدما منع الليبى حمدو الهونى من المرور فى أكثر من مناسبة، وكان أحد أسباب تأهل الأهلى لنهائى أفريقيا قبل أن يتألق أمام كايزر تشيفز ليقود المارد الأحمر للتتويج بدورى أبطال أفريقيا للمرة العاشرة فى تاريخه، وحجز أكرم توفيق موقعاً أساسياً بتشكيلة الأهلى بعد الأداء الرجولى، خاصة أنه يرفع شعار “ممنوع الأرجزة” فى الجبهة اليمنى وهى الجملة التى اشتهر بها فى مونديال الأندية أمام بالميراس البرازيلى.

انتقل أكرم توفيق من إنبى إلى النادى الأهلى فى صيف 2016 مقابل 700 ألف يورو بعمر الـ 17 عاما من أجل اللعب فى فريق الشباب وكذلك الفريق الأول.

وخاض أكرم توفيق 7 مباريات فى أول موسم مع النادى الأهلى بواقع 186 دقيقة قبل أن يرتفع رصيده إلى 8 مباريات بالموسم الثاني.

ولكنه أكرم توفيق عانى بجد خلال موسم 2018-2019، تحت قيادة الفرنسى باتريس كارتيرون مدرب الاهلى وقتها بعدما خاض 3 مباريات فى الدورى المصرى بواقع 156 دقيقة ولقاء وحيد بكأس مصر.

ووجد أكرم توفيق صعوبة كبيرة فى اللعب تحت قيادة باتريس كارتيرون بسبب وجود أكثر من لاعب فى مركزه مثل حسام عاشور وكريم نيدفيد وهشام محمد وأحمد حمدي.

وقرر أكرم توفيق الرحيل فى منتصف الموسم 2018-2019، إلى الجونة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم من أجل المشاركة بصورة مستمرة والعودة من جديد إلى النادى الأهلي، بعدما تيقن من صعوبة المشاركة فى وجود الفرنسى باتريس كارتيرون.

بالفعل تحسن أداء أكرم توفيق مع الجونة فى نصف موسم 2018-2018 وشارك فى 10 مباريات مع الفريق الساحلى واستطاع أن يسجل هدفا ويصنع آخر.

واستمر أكرم توفيق على سبيل الإعارة لموسم آخر فى صفوف الجونة 2019-2020 من أجل مواصلة الخبرات والتألق قبل العودة من جديد إلى النادى الأهلي.

وشارك أكرم توفيق مع الجونة فى 31 مباراة وسجل هدفين وصنع هدفين الذى جعل بيتسو موسيماني، مدرب النادى الأهلى يتمسك بعودته الموسم الماضى إلى الكتيبة الحمراء وتحديدا بعد رحيل أحمد فتحى مجانا إلى بيراميدز والاستغناء عن خدمات القائد حسام عاشور.

وحصل أكرم توفيق على رقم حسام عاشور “25” فى النادى الأهلى وسار على نهجه فى القتال على الكرة حينما يلعب فى مركز محور الارتكاز، لكنه القدر كان يخبئ له دورا جديدا مع أحمر بيتسو موسيمانى واللعب فى الجبهة اليمنى بسبب غياب محمد هانى للإصابة .

ويملك أكرم توفيق مقومات تخول له اللعب والتألق فى مراكز متعددة؛ إذ يُصنَّف كمتوسط ميدان دفاعى فى الأساس، كما يظهر قادرا على تأدية مهام الظهير الأيمن ولاعب الوسط الأيمن وقلب الدفاع.

ويمتاز أكرم بامتلاكه السرعة والقوة البدنية، إلى جانب قدرة خاصة على إفساد هجمات المنافس وأخرى فى التقدم للأمام والمشاركة الفعالة هجوميا، مع إظهاره حمية كبيرة فى اللعب.

ويؤمن الكثيرون أن أكرم توفيق يمثل بديلا طويل الأمد لأحمد فتحي، والذى غادر الأهلى مع نهاية عقده بانقضاء الموسم الماضى 2019-20، مُفضلا الانتقال إلى بيراميدز عبر صفقة مجانية.

تألق أكرم توفيق سواء فى الجونة أو مع الفراعنة، جعله يفرض نفسه على قائمة العائدين إلى القلعة الحمراء بعد انتهاء الإعارة رغم أنه يلعب فى مركز يعج باللاعبين المميزين وهو وسط الملعب، الذى يضم أسماء رنانة مثل عمرو السولية وحمدى فتحى وأليو ديانج، بالإضافة لإجادة الكثير من اللاعبين بالفريق اللعب فى هذا المركز مثل رامى ربيعة ومحمود متولي.

كانت عودة أكرم توفيق، قراراً موفقاً من مسئولى الفريق الأحمر، خاصة بعد ضغط المباريات وسقوط الكثير من الاصابات بين صفوف الفريق، سواء فى مركز الوسط أو الظهير الأيمن، ليتم الاستعانة بأكرم توفيق الذى أجاد فى كلا المركزين، ليسد الثغرات ويصنع الفارق مع زملائه.

وبات أكرم توفيق أحد الحلول المهمة فى “يد” موسيمانى بفضل إمكانياته الفنية العالية وقدرته على اللعب فى أكثر من مركز خاصة فى الجبهة اليُمنى وبات “منقذ” هذه الجبهة.

قد يهمك ايضاً