سوء الحظ يطارد مروان محسن وجنش رغم الابتعاد عن ضغوط الأهلى والزمالك

24 نوفمبر، 2021

تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، هو المثل الذى ينطبق على حال ثنائى فيوتشر مروان محسن ومحمود جنش، اللذين تعرضا للإصابة فى مباراة فريقهما ضد إنبى أمس الثلاثاء وانتهت بخسارة فيونشر بهدفين لهدف، وتسببت الإصابتين القويتين فى ابتعاد الثنائى عمن المشاركة فى المباريات لفترة طويلة، وتكون سببا فى تعطيل مشوار الثنائى الكروى.

وتعرض مروان محسن للإصابة بكسر فى شظية القدم اليسرى مع تمزق من الدرجة الثانية فى الرباط الداخلى للكاحل وسيخضع لجراحة عاجلة، فيما تعرض جنش لكسر صغير فى عظمة الكعب عند موضع المفصل مع وجه القدم مع تمزق عضلات وجه القدم، وسيخضع لعلاج تحفظى.

ففى الوقت الذى كان يبحث فيه الثنائى مروان وجنش عن استعادة ثقتهما فى نفسيهما بعد اهتزاز صورتهما بنهاية الموسم الماضى فى ظل ابتعادهما عن المشاركة فى الأهلى والزمالك، وسط حالة من التفاؤل بأن يكون الوضع أفضل فى التجربة الجديدة مع فيوتشر، ورغم البداية الجيدة فى المباريات الأربعة الأولى لكن جاءت الإصابة بالأسبوع الخامس لتضع حدا لمسيرة اللاعبين بالملاعب وتبعدهما عن المشاركة لفترة طويلة.

مروان محسن الذى عانى تهميش بيتسو موسيمانى المدير الفنى للأهلى بالموسم الماضى فى ظل عدم الاعتماد عليه فى وجود الثلاثى محمد شريف وصلاح محسن ووالتر بواليا، وبعد رحيله المجانى عن القلعة الحمراء فضل خوض تجربة جديدة من بوابة فيوتشر، ورغم الانطلاقة القوية فى المباريات السابقة لكن جاءت الإصابة لتعطل انطلاقته وتؤجل عودته للملاعب لفترة طويلة.

ونفس الحال لجنش الذى رحل عن الزمالك لصعوبة الحصول على فرصة بالفريق الأبيض في ظل وجود الفرنسي باتريس كارتيرون على رأس القيادة الفنية، لاسيما بعد الأزمة التي افتعلها قبل إحدى المباريات، عقب علمه بجلوسه على الدكة لصالح زميله محمد أبو جبل.

ويبدو أن سوء الحظ يطارد الثنائى مروان وجنش سواء مع القطبين أو خارجهما ففى الوقت الذى كان يسير فيه مروان محسن بشكل جيد بعد انضمامه للأهلي وبدأ نجمه في التوهج مع الفريق الأحمر ومنتخب مصر، إلا أنه تلقى إصابة بقطع في الرباط الصليبي مع المنتخب الوطني خلال المشاركة في كأس الأمم الأفريقية 2017، وهي الإصابة التى عطلت انطلاقته مع الفريق الأحمر ولم يعد مستواه بعد العودة كما كان عليه الوضع قبل الإصابة، وكان محل انتقادات من الجماهير الحمراء والمحللين وهو ما وضع ضغوط كبيرة على اللاعب ودفعه للرحيل عن الأهلي بحثا عن التألق في مكان جديد بدون ضغوط.

وفيما يخص جنش فقد كان يسير بشكل جيد بعدما حصل على فرصة كاملة بالزمالك عقب رحيل أحمد الشناوي إلى بيراميدز ويتألق في حراسة عرين المرمى الأبيض، لكن تعرض لإصابة قوية بأحد معسكرات منتخب مصر كانت نتيجتها إصابته بقطع في وتر أكيلس في فترة كانت فارقة في مشوار اللاعب مع الساحرة المستديرة وفى أفضل فتراته الفنية بالملاعب.

إصابة أكيلس كانت سببا فى ابتعاد جنش عن الملاعب فترة طويلة وترتب عليها تعاقد الزمالك مع ثلاث حراس على أعلى مستوى فنى وهم محمد أبو جبل ومحمد عواد ومحمد صبحي، ليجد جنش صعوبة في حجز مكان أساسي والاستمرار فترة طويلة في حراسة العرين الأبيض بعد العودة من الإصابة، ومع المشاكل والخلافات التي حدثت في الفترة الماضية، لم يكن أمامه سوى تفضيل الخروج من ميت عقبة بحثا عن اكتشاف نفسه في مكان آخر لتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن في وجهته الحالية مع فيوتشر وبعد تعرضه للإصابة القوية والغياب لفترة طويلة.

قد يهمك ايضاً